محاكمة شبكة في المغرب متهمة بتزوير توقيع الملكالدار البيضاء- ينظر القضاء في مدينة وجدة (شرق المملكة) الأسبوع الجاري في ملف شبكة تتكون من أربعة أشخاص متابعون بانتحال أحدهم لصفة العاهل المغربي.
وأوضحت صحيفة (الصباح) المغربية الاثنين أن الشبكة أفلحت في الإيقاع بعدد من المسؤولين في المنطقة الشرقية من خلال رسائل تحمل توقيعا مزورا للملك ، وتمكنت في قضاء مجموعة من المصالح والأغراض والحصول على مقابل مادي من الضحايا الذين كانت تقضى مصالحهم.
وتوصلت السلطات إلى الشبكة بعدما صادف أحد المسؤولين في المنطقة رسالة تحمل توقيعا شبيها، وبعد أن راودته بعض الشكوك ، تم فتح تحقيق في الموضوع وتم استدعاء من وردت أسماؤهم في الرسالة الملكية من قبل النيابة العامة ، وعندما حضروا في الموعد المحدد، سقطوا في يد الشرطة القضائية التي تمكنت من جانب آخر من تحديد هوية من سلمهم الرسالة.
وانتهت عمليات البحث إلى تحديد هوية محرر الرسائل الملكية المزورة وتوقيفه، وأثناء تفتيش منزله عثر على عدد من أختام المؤسسات العمومية لوزارات وسفارات المملكة بالخارج ووثائق ومستندات إدارية تحمل عبارة سري.
ويواجه أفراد الشبكة اتهامات تتعلق بالتزوير وانتحال الصفة.
محمد الصنهاجي الرماح - قمة العبث
أنا أقترح أن يتم استبدال المسؤولين كيفما كانت مراتبهم كل بضعة أشهر و بدون سابق إنذار، و هذا لن يعطل سير البلد لأن هذا البلد أصلا لا يسير و حتى إذا كان يسير فهو يسير نحو الهاوية. عبثية المسؤولين المغاربة فاقت كل الحدود عندما أصبحوا يتجرؤون على جلالة الملك. و من هنا أود أن أقول أن لا شيئ يسير على ما يرام و على جلالة الملك أن لا ينخدع بالتقارير الكاذبة التي ترفع له.